متابعات

افتراس الموروث الثقافي العراقي وما يجري في شمال العراق

عنوان

 

( تنويه : لا تتحمل ادارة موقع االعراق في التاريخ ما سيرد في التقارير ادناه، وهي على ذمة الجهات التي اصدرتها)

منذ عام 2003، استولت الطبقة السياسية حديثة العهد في ممارسة الحكم وادارة الدولة على التراث الثقافي الغني للبلاد لخدمة أجندات مختلفة غير مرغوب فيها. وتتراوح هذه من التسويق إلى نشر الروايات السياسية أو الدينية الطائفية والإقصائية. يتم الآن الاستيلاء على أجزاء كبيرة من التراث الثقافي العراقي لتحقيق مكاسب خاصة، مما يقلل من دوره كمنفعة عامة متاحة لجميع العراقيين.

كان أحد العوامل الرئيسية وراء هذه التطورات هو نظام المحاصصة السياسي لتقاسم السلطة ، والذي يقوم على تقسيم الأدوار الرئيسية للدولة على أسس طائفية. وفي ظل هذا النظام، فإن الدخل والموارد الأخرى المستمدة من التراث الثقافي لا تعود بشكل متزايد إلى الدولة العراقية، بل إلى المؤسسات دون الوطنية التي تعمل بنشاط على تعزيز القومية العرقية والطائفية والأهداف الدينية.

تستكشف هذه الورقة أمثلة على التأثير السلبي لاعتداء التراث على المجتمع العراقي حتى الآن، وتقدم توصيات لكل من المؤسسات العراقية والدولية لمواجهة الآثار الضارة للمحاصصة والتخصيص الطائفي للموارد الثقافي

رابط التقرير الاصلي الصادر عن معهد تشاتام هاوس ( اضغط هنا من فضلك -  عربي / انجليزي

 

الحلقة الاولى من برنامج البوصلة، تقديم لورقة معهد تشاتام هاوس ( افتراس الموروث الثقافي العراقي)

 

 

 

 الحلقة الثانية من برنامج البوصلة، محافظة ديالى

 

 

 

الحلقة الثالثة من برنامج البوصلة ، محافظة نينوى و متحف محافظة السليمانية

 

 

 

الحلقة الرابعة من برنامج البوصلة : اصول الاكراد بحسب الاثاريين والمؤرخين

 

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker