د. صلاح رشيد الصالحي

الآلهة الحثية الوحي، والمعابد، والتماثيل

كتب بواسطة: Salam Taha on . Posted in د. صلاح رشيد الصالحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أ.د. صلاح رشيد الصالحي

بغداد

ملخصالهة

    في الدين الرسمي عند الحثيين، كان تمثال الإله يحتل مكانة المهمة في مركز بناية المعبد، ويشكل محور العمل الرئيسي للكهنة والموظفين، وتتمحور عبادة الآلهة عند الحثيين حول تمثال الإله لأنه النقطة المركزية لكل الأنشطة الدينية، وتناقش النصوص الحثية كيفية العناية اليومية بالتماثيل المقدسة، مما يؤكد على وجود تشابه كبير بين الحثيين والأفكار الدينية عند سكان بلاد الرافدين حول طريقة العناية بالتماثيل المقدسة  فقد كانوا يكسونها، ويطعمونها، ويغسلونها، (عادة يتم ذلك قبل اجراء الطقوس الدينية)، اما الاحتفالات الدينية فكانت تتم وفق تقويم زمني منظم، وبشكل عام لم تكن لدى السكان فرصة ان يلقوا نظرة خاطفة على الإله! إلا في الاحتفالات عندما تجلب تماثيل الآلهة من معابدها في موكب كبير لحضور المراسيم الاحتفالية، فعلى سبيل المثال في احتفال (اكيتو) (akītu) أو مهرجان السنة البابلية الجديدة ينضم موكب كبير تنقل فيه الآلهة من معابدها إلى موقع مقدس خارج المدينة، وهناك اقيمت على شرفها وليمة كبيرة ترافقها العاب للتسلية.

       لقد تمتع سكان بلاد الاناضول ولمدة طويلة بتقاليد العبادة والتقديس للآلهة في اماكن مفتوحة خارج المدن ، وتبجيل آلهتهم في تشكيلة كبيرة من الأشكال التي كانت بحد ذاتها من المواضيع المهمة التي حظيت باهتمام علماء (علم الحثيات) ، على الرغم من ان هذه التماثيل والأشكال المقدسة يبقى فهمها قليل وغير مؤكد! فهل ميز الحثيون بين الأشكال المقدسة والغير مقدسة؟ وهل ميز الحثيون بين الإله وصورته؟ ومن قرر ان يعطي شكلا للإله؟ ومتى اقيمت التماثيل واثرت في العبادة؟ في الحقيقة لدينا الكثير من التساؤلات، ولكن من الصعب الإجابة عليها بشكل قاطع، ولهذا كان الدين الحثي مسرحا للفرضيات خاصة تلك التي تتناول الفترة المبكرة من تاريخ المملكة الحثية.

 

لاستكمال المطالعة ( اضغط هنا من فضلك)

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker